Jonggol, MUI Online – Majma’ Tashwir Al-Masail (MTM) MUI Kabupaten Bogor sukses menggelar forum bahtsul masail putaran ke-18 yang berlangsung pada Kamis, 24 September 2026, di Pondok Pesantren Lansia Darun Naim, Kecamatan Jonggol, Kabupaten Bogor.
Ketua MTM, Dr. Abdul Wafi Muhaimin, M.IRKH., menyampaikan salah satu persoalan yang menjadi pembahasan dalam forum ini ialah polemik nasab Ba‘alawi yang hingga kini masih menjadi perbincangan di tengah umat Islam.
Perbedaan pandangan mengenai tersambung atau tidaknya nasab Ba‘alawi kepada Rasulullah SAW kerap berkembang menjadi perdebatan yang sengit, khususnya di ruang digital. Perbedaan pendapat yang semestinya berada dalam ranah diskusi keilmuan terkadang justru berkembang menjadi saling hujat, mencaci maki, bahkan menyerang kehormatan ulama dan kelompok yang berbeda pandangan.
Kondisi tersebut dinilai perlu disikapi secara bijak agar perbedaan pendapat mengenai persoalan nasab tidak berkembang menjadi konflik sosial maupun permusuhan di antara sesama umat Islam.
Dalam forum tersebut, MTM MUI Kabupaten Bogor merumuskan pertanyaan: Bagaimana seharusnya umat Islam menyikapi polemik nasab yang berkembang di tengah masyarakat?
MTM MUI Kabupaten Bogor kemudian merumuskan enam sikap yang perlu dikedepankan bersama oleh umat Islam, agar perbedaan pandangan tidak berkembang menjadi konflik, yaitu:
Pertama, persoalan nasab Ba‘alawi termasuk dalam ranah khilafiyah ijtihadiyah, sehingga perbedaan pendapat dimungkinkan selama masing-masing pihak memiliki argumentasi dan dalil yang memadai.
Kedua, bagi pihak yang meyakini bahwa nasab Ba‘alawi tersambung kepada Rasulullah SAW., hendaknya menyikapinya dengan i‘tidal, tawasuth, dan proporsional, khususnya dalam memperlakukan dan menghormati keturunan Rasulullah SAW.
Ketiga, bagi pihak yang meyakini bahwa nasab Ba‘alawi tidak tersambung, dipersilakan berpegang pada keyakinannya. Namun, keyakinan tersebut hendaknya tetap disertai akhlakul karimah terhadap siapa pun, termasuk kepada kalangan Alawiyyin dan para muhibbinnya.
Keempat, baik pihak yang meyakini maupun yang tidak meyakini tersambungnya nasab Ba‘alawi, tidak dibenarkan untuk saling mencaci maki, menghina, maupun mengolok-olok satu sama lain. Islam mengajarkan umatnya untuk menjaga lisan, kehormatan, dan akhlak dalam menyikapi perbedaan.
Kelima, perilaku yang tidak selaras dengan ajaran agama, baik yang dilakukan oleh sebagian kalangan Alawiyyin, Muhibbin, maupun pihak yang tidak meyakini tersambungnya nasab Ba‘alawi, tidak dapat digeneralisasi kepada seluruh kelompok. Setiap individu bertanggung jawab atas perbuatannya masing-masing dan menanggung konsekuensi atas penyimpangan yang dilakukannya.
Keenam, sikap yang perlu dikedepankan adalah bijak, proporsional, dan tidak berlebihan, baik dalam mendukung maupun menolak suatu pandangan. Dengan demikian, persoalan dapat dilihat secara lebih jernih, setiap argumentasi dapat dihargai, dan setiap perilaku yang menyimpang dari ajaran agama tetap dapat disikapi dan ditolak secara tepat.
Referensi:
القرآن الكريم
– قال الله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ- يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (الحجرات: 10-11)
الموسوعة الفقهية الكويتية: 38/150:
حُكْمُ سَبِّ آلِ الْبَيْتِ:
أَجْمَعَ فُقَهَاءُ الْمَذَاهِبِ عَلَى أَنَّ مَنْ شَتَمَ أَحَدًا مِنْ آلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ مُشَاتَمَةِ النَّاسِ ، فَإِنَّهُ يُضْرَبُ ضَرْبًا شَدِيدًا وَيُنَكَّلُ بِهِ ، وَلا يَصِيرُ كَافِرًا بِالشَّتْمِ.
معين الحكام: 192 ط دار الفكر:
( فَصْلٌ ) : وَمَنْ انْتَسَبَ إلَى آلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُضْرَبُ ضَرْبًا وَجِيعًا وَيُشْهَرُ وَيُحْبَسُ طَوِيلا حَتَّى تَظْهَرَ تَوْبَتُهُ ; لأَنَّهُ اسْتِخْفَافٌ بِحَقِّ الرَّسُولِ عليه الصلاة والسلام .
الموسوعة الفقهية الكويتية: 38/150:
الانْتِسَابُ إِلَى آلِ الْبَيْتِ كَذِبًا:
مَنْ انْتَسَبَ كَاذِبًا إِلَى آلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضْرَبُ ضَرْبًا وَجِيعًا ، وَيُحْبَسُ طَوِيلا حَتَّى تَظْهَرَ تَوْبَتُهُ ؛ لأَنَّهُ ذَلِكَ اسْتِخْفَافٌ بِحَقِّهِ صلى الله عليه وسلم.
حاشية الصاوي على الشرح الصغير4 / 444 ط دار المعارف
)الشرح الصغير(
( أَوْ ) سَبَّ ( صَحَابِيًّا ) : شَمِلَ عَائِشَةَ بِغَيْرِ الزِّنَا.
( أَوْ ) سَبَّ ( أَحَدًا مِنْ ذُرِّيَّتِهِ عليه الصلاة والسلام ) : فَإِنَّهُ يُشَدَّدُ عَلَيْهِ فِي التَّأْدِيبِ بِالضَّرْبِ السَّجْنِ إلَخْ ( إنْ عَلِمَهُ ) : أَيْ عَلِمَ أَنَّهُ مِنْ آلِهِ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ , لا إنْ سَبَّ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ مِنْ آلِهِ . ( كَأَنْ انْتَسَبَ لَهُ ) صلى الله عليه وسلم بِغَيْرِ حَقٍّ , بِأَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَادَّعَى صَرَاحَةً أَوْ احْتِمَالا أَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ ; كَلُبْسِ عِمَامَةٍ خَضْرَاءَ , أَوْ قَوْلُهُ لِمَنْ آذَاهُ : مِثْلُك يُؤْذِي آلَ الْبَيْتِ ؟ ( أَوْ قَالَ : كُلُّ صَاحِبٍ كَذَا ) : نَحْوُ صَاحِبِ خَانٍ أَوْ طَاحُونَةٍ أَوْ فُرْنٍ ( قَرْنَانَ ) : مَمْنُوعٌ مِنْ الصَّرْفِ لِلْوَصْفِيَّةِ وَزِيَادَةُ الأَلْفِ وَالنُّونِ : أَيْ يُقْرِنُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَامْرَأَتِهِ ( وَلَوْ كَانَ نَبِيًّا ) هَذَا هُوَ الْمُوجِبُ لِلتَّشْدِيدِ فِي الأَدَبِ فَإِنْ لَمْ يَزِدْ وَلَوْ كَانَ إلَخْ لا شَيْءَ عَلَيْهِ ( أَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ عَدْلٌ ) فَقَطْ ( أَوْ لَفِيفٌ ) جَمَاعَةٌ مِنْ النَّاسِ غَيْرِ مَقْبُولِينَ ( بِسَبٍّ ) لِنَبِيٍّ مُجْمَعٍ عَلَى نُبُوَّتِهِ مَثَلا ( أَوْ قَالَ ) مُتَضَجِّرًا : ( لَقِيت ) مِنْ شِدَّةِ الْمَشَقَّةِ ( فِي مَرَضِي هَذَا مَا لَوْ قَتَلْت أَبَا بَكْرٍ مَا اسْتَوْجَبَتْهُ ) . أَمَّا لَوْ قَصَدَ الاعْتِرَاضَ عَلَى اللَّهِ فَمُرْتَدٌّ بِدُونِ خِلافٍ, لأَنَّهُ نَسَبَ الْحَيْفَ إلَى مَلِكِ الأَمْلاكِ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَبَ كُفْرَ إبْلِيسَ وَالْعِيَاذُ بِاَللَّهِ.
)حاشية الصاوي(
قَوْلُهُ : [ أَوْ سَبَّ صَحَابِيًّا ] : قَالَ الأُجْهُورِيُّ : أَيْ جِنْسَهُ أَيْ فَيَشْمَلُ سَبَّ الْكُلِّ , وَمِثْلُ السَّبِّ تَكْفِيرُ بَعْضِهِمْ وَلَوْ مِنْ الْخُلَفَاءِ الأَرْبَعَةِ, بَلْ كَلامُ السُّيُوطِيّ فِي شَرْحِهِ عَلَى مُسْلِمٍ يُفِيدُ عَدَمَ كُفْرِ مَنْ كَفَّرَ الأَرْبَعَةَ , وَأَنَّهُ الْمُعْتَمَدُ فَيُؤَدَّبُ فَقَطْ. وَقَالَ سَحْنُونَ: مَنْ كَفَّرَ الأَرْبَعَةَ فَهُوَ مُرْتَدٌّ, وَقَدْ عَوَّلَ عَلَيْهِ أَشْيَاخُنَا وَأَمَّا مَنْ كَفَّرَ جَمِيعَ الصَّحَابَةِ فَإِنَّهُ يَكْفُرُ بِاتِّفَاقٍ , كَمَا فِي الشَّامِلِ لأَنَّهُ أَنْكَرَ مَعْلُومًا مِنْ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ وَكَذَّبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . قَوْلُهُ : [ بِغَيْرِ الزِّنَا ]: أَيْ لأَنَّ اللَّهَ بَرَّأَهَا مِنْهُ لِقَوْلِهِ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ: { أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ } وَظَاهِرُهُ أَنَّ رَمْيَهَا بِالزِّنَا كُفْرٌ وَلَوْ بِغَيْرِ وَاقِعَةِ صَفْوَانَ. قَوْلُهُ: [ إلَخْ ]: لا مَعْنَى لِهَذِهِ اللَّفْظَةِ وَقَدْ جَرَتْ عَادَتُهُ بِذِكْرِهَا كَثِيرًا مِنْ غَيْرِ فَائِدَةٍ . قَوْلُهُ: [ لا إنْ سَبَّ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ مِنْ آلِهِ ] : أَيْ فَلا يُبَالَغُ فِي تَعْزِيرِهِ . قَوْلُهُ: [ بِأَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ ] : أَيْ لا مِنْ جِهَةِ الأَبِ وَلا مِنْ جِهَةِ الأُمِّ . قَوْلُهُ : [ وَادَّعَى صَرَاحَةً ]: أَوْ قَوْلا أَوْ فِعْلا فَمَثَّلَ لِلْفِعْلِ بِقَوْلِهِ : كَلُبْسِ عِمَامَةٍ خَضْرَاءَ , وَلَمْ يَذْكُرْ صَرَاحَةً الْقَوْلَ بِوُضُوحِهَا وَمَثَّلَ لِلاحْتِمَالِ بِقَوْلِهِ : أَوْ قَوْلُهُ لِمَنْ آذَاهُ إلَخْ , وَإِنَّمَا عَزَّرَ الْمُنْتَسِبَ لِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم : { لَعَنَ اللَّهُ الدَّاخِلَ فِي نَا مِنْ غَيْرِ نَسَبٍ وَالْخَارِجَ عَنَّا بِغَيْرِ سَبَبٍ } وَلِقَوْلِ مَالِكٍ : مَنْ ادَّعَى الشَّرَفَ كَاذِبًا ضُرِبَ ضَرْبًا وَجِيعًا ثُمَّ شُهِرَ وَيُحْبَسُ مُدَّةً طَوِيلَةً حَتَّى تَظْهَرَ لَنَا تَوْبَتُهُ ; لأَنَّ ذَلِكَ اسْتِخْفَافٌ بِحَقِّهِ صلى الله عليه وسلم وَأُدِّبَ وَلَمْ يُحَدَّ مَعَ أَنَّهُ يَلْزَمُ عَلَيْهِ حَمْلُ غَيْرِ أَبِيهِ عَلَى أُمِّهِ ; لأَنَّ الْقَصْدَ بِانْتِسَابِهِ لَهُ شَرَفُهُ لا الْحَمْلُ الْمَذْكُورُ , وَلأَنَّ لازِمَ الْمَذْهَبِ لَيْسَ بِمَذْهَبٍ . قَوْلُهُ : [ كَلُبْسِ عِمَامَةٍ خَضْرَاءَ ]: أَيْ وَلَوْ مِنْ صُوفٍ, وَأَمَّا الائْتِزَارُ بِهَا فَلا بَأْسَ بِهِ; لأَنَّ عَلامَةَ الشَّرِيفِ إنَّمَا هِيَ الْعِمَامَةُ فَقَطْ . قَوْلُهُ : [ مَثَلا ] : أَيْ أَوْ مَلَكًا مُجْمَعًا عَلَى مَلَكِيَّتِهِ . قَوْلُهُ : [ أَوْ قَالَ مُتَضَجِّرًا ] : أَيْ فَيُعَزَّرُ عَلَى الرَّاجِحِ لِحَمْلِهِ عَلَى الشَّكْوَى لا عَلَى الاعْتِرَاضِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى . قَوْلُهُ : [ وَأَمَّا لَوْ قَصَدَ ] إلَخْ : أَيْ وَالْقَصْدُ لا يُعْلَمُ إلا مِنْهُ. قَوْلُهُ : الْحَيْفُ: بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْفَاءِ الظُّلْمُ وَالْجَوْرُ.
Ed.fw








