Tuesday, 21 July 2026

Viral Konser Religi di Dalam Masjid, Bolehkah?

Jumat, 5 Juni 2026 | 17:13 WIB
admin
ADMIN Tim Redaksi

Cibinong, MUI Online – Majma’ Tashwir Masa’il (MTM) MUI Kabupaten Bogor kembali menggelar forum Bahtsul Masail yang mengangkat tema polemik konser religi yang diselenggarakan di dalam masjid.

Kegiatan berlangsung di Aula Kantor MUI Kabupaten Bogor pada Kamis, 21 Mei 2026, dihadiri Dewan Pembina MTM KH. Ahmad Ibnu Athoillah, Koordinator MTM Dr. Abdul Wafi Muhaimin, M.IRKH., serta para alumni Pendidikan Kader Ulama (PKU) lintas angkatan.

Deskripsi Masalah

Pembahasan berangkat dari kasus yang terjadi di salah satu masjid di wilayah Cibinong, Kabupaten Bogor, di mana ada seorang penyanyi perempuan tampil membawakan lagu religi dengan iringan musik di dalam masjid. Peristiwa itu kemudian direkam oleh salah seorang jemaah dan viral di media sosial sehingga memunculkan beragam tanggapan dari masyarakat.

Pertanyaan:

Berdasarkan deskripsi masalah di atas, muncul pertanyaan bagaimana hukum menyanyikan lagu religi di dalam masjid dengan diiringi irama musik?

Jawaban

Menjawab pertanyaan di atas, forum MTM menyimpulkan bahwa hukumnya sangat bergantung pada kandungan lagu, alat musik yang digunakan, serta dampak yang ditimbulkan.

Pertama, dihukumi makruh apabila dalam konser tersebut tidak diiringi dengan alat musik yang diharamkan, isi lagunya tidak ada unsur yang dilarang syariat, dan tidak menimbulkan kemungkaran.

Kedua, dihukumi haram apabila diiringi dengan alat musik yang dilarang, lirik lagunya mengandung kemungkaran, dan berpotensi menimbulkan fitnah dan melalaikan kewajiban dan perintah agama.

Meski demikian, forum MTM juga memberikan catatan penting terkait adab dan kehormatan masjid. Untuk menjaga kesucian serta fungsi utama masjid sebagai pusat ibadah dan syiar Islam, kegiatan yang tidak secara langsung mencerminkan syiar kemasjidan sebaiknya dihindari. Forum MTM juga menganjurkan agar kegiatan semacam itu diselenggarakan di tempat lain yang lebih sesuai.

Rujukan:

*حاشية الجمل على شرح المنهج: 5/380*

(كغناء) بكسر الغين والمد (بلا آلة واستماعه) فإنهما مكروهان لما فيهما من اللهو أما مع الآلة فمحرمان وتعبيري بالاستماع هنا وفيما يأتي أولى من تعبيره.

*الموسوعة الفقهية الكويتية:  4/90*

الْغِنَاءُ لأَمْرٍ مُبَاحٍ: إِذَا كَانَ الْغِنَاءُ لأَمْرٍ مُبَاحٍ، كَالْغِنَاءِ فِي الْعُرْسِ، وَالْعِيدِ، وَالْخِتَانِ، وَقُدُومِ الْغَائِبِ، تَأْكِيدًا لِلسُّرُورِ الْمُبَاحِ، وَعِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ تَأْكِيدًا لِلسُّرُورِ كَذَلِكَ، وَعِنْدَ سَيْرِ الْمُجَاهِدِينَ لِلْحَرْبِ إِذَا كَانَ لِلْحَمَاسِ فِي نُفُوسِهِمْ، أَوْ لِلْحُجَّاجِ لإِثَارَةِ الأَشْوَاقِ فِي نُفُوسِهِمْ إلَى الْكَعْبَةِ الْمُشَرَّفَةِ، أَوْ لِلإِبِلِ لِحَثِّهَا عَلَى السَّيْرِ – وَهُوَ الْحُدَاءُ – أَوْ لِلتَّنْشِيطِ عَلَى الْعَمَلِ كَغِنَاءِ الْعُمَّالِ عِنْدَ مُحَاوَلَةِ عَمَلٍ أَوْ حَمْلِ ثَقِيلٍ، أَوْ لِتَسْكِيتِ الطِّفْلِ وَتَنْوِيمِهِ كَغِنَاءِ الأُمِّ لِطِفْلِهَا، فَإِنَّهُ مُبَاحٌ كُلُّهُ بِلا كَرَاهَةٍ عِنْدَ الْجُمْهُورِ.

الاسْتِمَاعُ إلَى الْغِنَاءِ : ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إلَى أَنَّ اسْتِمَاعَ الْغِنَاءِ يَكُونُ مُحَرَّمًا فِي الْحَالاتِ التَّالِيَةِ:

 أ – إِذَا صَاحَبَهُ مُنْكَرٌ .

ب – إِذَا خُشِيَ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَى فِتْنَةٍ كَتَعَلُّقٍ بِامْرَأَةٍ ، أَوْ بِأَمْرَدَ ، أَوْ هَيَجَانِ شَهْوَةٍ مُؤَدِّيَةٍ إِلَى الزِّنَى .

ج – إِنْ كَانَ يُؤَدِّي إِلَى تَرْكِ وَاجِبٍ دِينِيٍّ كَالصَّلاةِ ، أَوْ دُنْيَوِيٍّ كَأَدَاءِ عَمَلِهِ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ ، أَمَّا إِذَا أَدَّى إِلَى تَرْكِ الْمَنْدُوبَاتِ فَيَكُونُ مَكْرُوهًا . كَقِيَامِ اللَّيْلِ ، وَالدُّعَاءِ فِي الأَسْحَارِ وَنَحْوِ ذَلِكَ.

*أسني المطالب شرح روض الطالب 4/ 344 ط دار الكتاب الإسلامي*

(فَرْعٌ الْغِنَاءُ) بِكَسْرِ الْغَيْنِ وَالْمَدِّ (وَسَمَاعُهُ) يَعْنِي اسْتِمَاعَهُ (بِلا آلَةٍ) أَيْ كُلٌّ مِنْهُمَا (مَكْرُوهٌ) لِمَا فِيهِ مِنْ اللَّهْوِ لقوله تعالى { وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ } قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ هُوَ الْغِنَاءُ رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَ إسْنَادَهُ وَإِنَّمَا لَمْ يُحَرَّمَا لِخَبَرِ الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ { قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جِوَارِي الأَنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتْ بِهِ الأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَا أَبَا بَكْرٍ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدٌ وَهَذَا عِيدُنَا } (وَ) اسْتِمَاعُهُ بِلا آلَةٍ (مِنْ الأَجْنَبِيَّةِ أَشَدُّ) كَرَاهَةً (فَإِنْ خِيفَ) مِنْ اسْتِمَاعِهِ مِنْهَا أَوْ مِنْ أَمْرَدَ ( فِتْنَةٌ فَحَرَامٌ قَطْعًا وَالْحِدَاءُ ) بِضَمِّ الْحَاءِ وَكَسْرِهَا وَالْمَدِّ وَهُوَ مَا يُقَالُ خَلْفَ الإِبِلِ مِنْ رَجَزٍ وَغَيْرِهِ (مُبَاحٌ) بَلْ قَالَ النَّوَوِيُّ فِي مَنَاسِكِهِ مَنْدُوبٌ لأَخْبَارٍ صَحِيحَةٍ وَلِمَا فِيهِ مِنْ تَنْشِيطِهَا لِلسَّيْرِ وَتَنْشِيطِ النُّفُوسِ وَإِيقَاظِ النُّوَامِ.

*الموسوعة الفقهية الكويتية: 37/210*

الْغِنَاءُ وَالتَّصْفِيقُ وَالرَّقْصُ فِي الْمَسْجِدِ

قَالَ ابْنُ مُفْلِحٍ : يُسَنُّ أَنْ يُصَانَ الْمَسْجِدُ عَنِ الْغِنَاءِ فِيهِ وَالتَّصْفِيقِ

*الآداب الشرعية لابن مفلح 3 / 399*

فَصْلٌ (يُصَانُ الْمَسْجِدُ عَنْ كَلامٍ وَشِعْرٍ قَبِيحٍ وَغِنَاءٍ وَصَبِيٍّ وَمَجْنُونٍ، وَيُبَاحُ فِيهِ اللَّعِبُ بِالسِّلاحِ). وَيُسَنُّ صَوْنُهُ عَنْ إنْشَادِ شِعْرٍ قَبِيحٍ وَمُحَرَّمٍ وَغِنَاءٍ وَعَمَلِ سَمَاعٍ وَإِنْشَادِ ضَالَّةٍ وَنِشْدَانِهَا وَيَقُولُ لَهُ سَامِعُهُ: وَلا وَجَدْتهَا وَلا رَدَّهَا اللَّهُ عَلَيْك ذَكَرَ ذَلِكَ فِي الرِّعَايَةِ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ لا رَدَّهَا اللَّهُ عَلَيْك فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا كَمَا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَوْ يَقُولَ: لا وُجِدَتْ، إنَّمَا بُنِيَتْ الْمَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَيُتَوَجَّهُ فِي نَشْدِ الضَّالَّةِ وَهُوَ طَلَبُهَا وَإِنْشَادُهَا وَهُوَ تَعْرِيفُهَا مَا فِي الْعُقُودِ مِنْ التَّحْرِيمِ. وَلِهَذَا قَالَ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ إنَّ النَّهْيَ عَنْهَا يَلْحَقُ بِهِ مَا فِي مَعْنَاهُ مِنْ الْعُقُودِ فَدَلَّ عَلَى التَّسْوِيَةِ لَكِنَّ مَذْهَبَهُ الْكَرَاهَةُ وَإِذَا حَرُمَ وَجَبَ إنْكَارُهُ قَالَ فِي الْغُنْيَةِ لا بَأْسَ بِإِنْشَادِ شِعْرٍ خَالٍ مِنْ سُخْفِ وَهِجَاءِ الْمُسْلِمِينَ، وَالأَوْلَى صِيَانَتُهَا إلا أَنْ يَكُونَ مِنْ الزُّهْدِيَّاتِ فَيَجُوزُ الإِكْثَارُ إلا أَنَّ الْمَسَاجِدَ وُضِعَتْ لِذِكْرِ اللَّهِ فَيَنْبَغِي أَنْ تُجَلَّ عَنْ ذَلِكَ وَفِي الشَّرْحِ يُكْرَهُ إنْشَادُ الضَّالَّةِ فِي الْمَسْجِدِ .

*فتح الباري لابن حجر: 1/549*

فالجمع بينها وبين حديث الباب أن يحمل النهي على تناشد أشعار الجاهلية والمبطلين، والمأذون فيه ما سلم من ذلك. وقيل: المنهي عنه ما إذا كان التناشد غالبا على المسجد حتى يتشاغل به من فيه.